الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية منجي الرحوي يتحدى حركة النهضة ويوجه لها هذه الرسالة المزعزعة

نشر في  21 جوان 2016  (15:00)

حملّ القيادي في حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحّد، النائب منجي الرحوي حركة النهضة مسؤولية الاغتيالات السياسية التي حصلت في البلاد ومن بينها اغتيال الشهيدين بلعيد والبراهمي.

ووجه خلال مداخلته رسالة حادة النبرة إلى حركة النهضة ونوابها جاء في مقتطف منها ما يلي: "رابطات حماية الثورة التي اعتدت على اتحاد الشغل ومنعت العديد من الاجتماعات السياسية بالعنف والقوة كانت مدعومة من حركة النهضة بل كانت من تنشأتها، والذين كانوا يقومون بدعم الدواعش كانوا مبجلين لحركة النهضة والجمعيات الخيرية الممولة من المال الخليجي الذي لا يؤمن بالدولة ولا بالدستور كانت مدعومة أيضا من حركة النهضة"..

وتساءل قائلا: "اليوم نرى حركة النهضة تستنكر نقاش قضيتي اغتيال الشهيدين وتعتبره تدخلا في شؤون القضاء ومسا من استقلاليته، فمن كان سابقا مع استقلالية القضاء؟ ومن كان ضده؟ هل نسيت حركة النهضة أنّها في السابق كانت تصر على التدخل في القضاء عكسنا؟ نحن اليوم لسنا ضد استقلالية القضاء بل على العكس ولا نطلب خلاف هذا ولن نطلبه قط.."

وأضاف الرحوي: "مرة أخرى سمعت العديد من الكلام الذي يسعى إلى تبرئة حركة النهضة من الاغتيالات السياسية، نحن نقول لكم وبوضوح تام أنّنا نريد فعلا أن نكون في سجال ديمقراطي حقيقي على أساس الحجة والبرهان ولا على أساس العنف والاغتيال.. نحن نعتبر أعضاء النهضة سلفيين رجعيين ونعارضهم في هذا عبر الجدال الفكري والديمقراطي والسياسي، لكن لا نعاديهم عبر العمل على نفيهم".

وحول حديثه عن قضية الشهيد بلعيد قال الرحوي: "التلاعب بقضية الشهيد بلعيد بدا عبر كذبة أولى حين خرج وزير الداخلية بعد الاغتيال ليقول أنّ تم القضاء على الضالعين في الجريمة في الشمال الغربي.." نذكركم أن وزير الشؤون الدينية في حكومة الترويكا نور الدين الخادمي كان يدير بنفسه عمليات التكفير في المساجد تحت غطاء حكم الترويكا... فعلاقتكم بالإرهاب موجودة، لأنكم لم تؤمنوا بالثورة ولا بالشعب التونسي بل آمنتم فقط بالتآمرات والاغتيالات .. شكري بلعيد لم يكن خصما لحكم الترويكا على أساس المرجعية الايديولوجية بل على أساس المرجعية الفكرية والسياسية والمرجعية الوطنية ومرجعية الانحياز للفقراء والكادحين، الذين ما زالوا إلى الآن يعانون من حكم الترويكا"..

واستنكر منجي الرحوي في آخر مداخلته هذه الجلسة تخصيص حركة النهضة لأكثر من 3 ساعات من اجل تبرئة قاضي التحقيق وإبراز أنها خارج أي شبهة ومن اجل اعتبار انّ هذه الجلسة تعتبر مسا بالقضاء واستقلاليته."

وشدّد النائب الرحوي على أنّ الأحزاب ستنتهي بعد 40 و50 سنة لكن شكري بلعيد لن يموت ولن ينتهي فهو راسخ في ذاكرتنا الوطنية والجماعية وكان رمزا للنضال وسيظل.